اختُتمت دورة موسيقية مثمرة ضمن إطار برنامج «مدينة بنجوين للتعلّم».
بنجوين تخطو خطوة جديدة نحو آفاق الفن والثقافة
في إطار أنشطة وفعاليات برنامج مدينة بنجوين للتعلّم، اختُتمت اليوم بنجاح الدورة التدريبية الأكاديمية والعلمية في الموسيقى، المخصّصة للمتعلّمين في المنطقة، لتخطو بنجوين بذلك خطوة جديدة نحو آفاق أرحب من الفن والثقافة.
شكّلت هذه الدورة فرصة ذهبية لعشّاق الفن لتنمية شغفهم الموسيقي وفق المعايير العالمية، إذ تعرّف المشاركون على مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها:
- التعرّف على الأصوات: استكشاف عالم النغمات والنوتات الموسيقية وفق الأسس الأكاديمية.
- الإيقاع والتوقيت الموسيقي: اكتساب المهارات المتعلقة بضبط السرعة الموسيقية (Tempo) وتنظيم الوحدات الزمنية أثناء العزف.
- التعرّف على المقامات الموسيقية: فهم المبادئ الأساسية للمقامات الكردية والشرقية والعالمية.
- بناء الإيقاع: التعرّف على أساليب الإيقاع المختلفة وأنماطه وتطبيقاتها في العزف.
استمرّت الدورة لمدة شهر واحد، بواقع يومَي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، من الساعة 9:00 إلى 11:00 صباحًا. واستهدفت المتعلّمين الذين تزيد أعمارهم على 12 عامًا، وقد انطلقت بتاريخ 16 أغسطس 2026.
ومن أبرز مميزات هذه الدورة تخصيص برنامج تدريبي منفصل للنساء لتعلّم العزف على آلة الدف، وفق منهجية خاصة تراعي طبيعة هذا المسار التدريبي واحتياجات المشاركات.
وفي الختام، نتقدّم بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى كادر المدرّبين الأفاضل، الذين كان لجهودهم المخلصة وتفانيهم الدور الأساسي في نجاح هذه الدورة وصقل مواهب المتعلّمين الجدد.
ونخصّ بالشكر:
- م. ديوان سالار مدرّب آلة البيانو.
- م. هاوكار عمر مدرّب آلة الدف.
- م. تابان عثمان المدرّبة المتخصصة في تعليم العزف على الدف للنساء.
إنّ جهود هؤلاء المدرّبين وإخلاصهم كانا من الركائز الأساسية لنجاح الدورة ورعاية هذه المواهب الواعدة.
نتقدّم إليهم بخالص الامتنان والتقدير، متمنّين لهم دوام التوفيق والنجاح ومواصلة العطاء في مسيرتهم الفنية.
فبالعلم والفن، تُصقَل المواهب، وتتّسع الآفاق، وتُبنى جسور الثقافة والإبداع.